
الرياضة هي مجهود جسدي عادي أو مهارة تُمَارَس بموجب قواعد مُتفق عليها بهدف الترفيه أو المنافَسة أو المُتعة أو التميز أو تطوير المهارات أو تقوية الثقة بالنفس أو الجسد . واختلاف الأهداف من حيث اجتماعها أو انفرادها يميز الرياضات، بالإضافة إلى ما يضيفه اللاعبون أو الفِرَق من تأثيرٍ على رياضاتهم
__
التربية البدنية هي الجانب المتكامل من التربية يعمل على تنمية الفرد وتكيفه جسديًّا وعقليًّا واجتماعيًّا ووجدانيًّا عن طريق الأنشطة البدنية المُختارة التي تتناسب مع مرحلة النمو، والتي تُمارس بإشراف قيادةٍ صالحةٍ لتحقيقِ أسمى القيم الإنسانية وبذلك فإن تعبير التربية الرياضية أوسع بكثير وأعمق دلالةً بالنسبة لحياةِ الإنسان من كونه مجرد صحة البدن أو الثقافة البدنية أو التمرينات والتدريبات البدنية أو الألعاب الرياضية، فهو مجال من مجالات التربية الشاملة التي تشكل التربية الرياضية ميدانا حيا منه مشيرا إلى أن برامجه ليست مجرد تدريبات تُؤَدَّى ولكنها بإشراف قيادةٍ مؤهلة تساعد على جعل حياة الإنسان ملائمةً لمتطلبات العصر
__
أهمية الرياضة مقاومة الأمراض والظروف الصحية تساعد الرياضة بغض النظر عن وزن الفرد الحالي في تعزيز البروتين الدهني عالي الكثافة، أو ما يطلق عليه الكوليسترول الجيد، وتقلل من الدهون الثلاثية غير الصحية، كما تساهم في تدفق الدم بسلاسة؛ مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتساعد التمارين المنتظمة في منع أو التحكم بالعديد من المشاكل الصحية؛ كالسكتة الدماغية، والنوع الثاني من السكري، والاكتئاب، وأنواع متعددة من السرطانات، وغيرها.
—
تقليل التوتر والاكتئاب تساعد الرياضة في تنشيط الجسم، وبالتالي صرف الذهن عن ضغوطات الحياة، وتجنب التفكير بالأفكار السلبية طوال اليوم، كما تساهم في تقليل مستويات هرمونات التوتر، وتحفيز إنتاج هرمون الإندروفين، وبالتالي تحسين المزاج بشكل طبيعي
كاتبه المدونه : نورا منصور سروجي ١/١